01
المحطة الأولى
حين تعلّمت أن أرى المرض
تخرّجت عام 2012، ودخلت العيادة عام 2013 مؤمناً أن الطبّ سيغيّر
حياة الناس. لكن مع الوقت لاحظت شيئاً أزعجني: نفس الوجوه تعود،
نفس الأعراض، نفس الدورة تتكرّر. كنّا نُطفئ الحريق في كل مرة،
لكن لم نسأل لماذا يشتعل أصلاً. وهنا وُلد السؤال الذي غيّر كل
شيء:
هل يمكن أن نصل إلى الإنسان قبل أن يصل إلى المرض؟
02
المحطة الثانية
حين تعلّمت أن أرى الإنسان
الإجابة جاءت حين درست
الطب الشامل الموحّد تحت إشراف د. نادر بطو.
تعلّمت أن الجسد لا يمرض وحده — الألم الجسدي أحياناً صرخة من
مكان أعمق: من النفس، من الروح، من صراع لم يُحسم بعد. لم أعد
أسأل: ما هو المرض؟ بدأت أسأل:
ما الذي يحاول هذا الجسد أن يقوله؟
03
المحطة الثالثة
حين تعلّمت أن أحوّل المعرفة إلى حياة
الناس يعرفون. لكنهم لا يفعلون. المشكلة لم تكن نقص معلومات،
كانت غياب نظام. درست الكوتشينج المعتمد في نمط الحياة الصحي
عبر الاتحاد الدولي ICF لأتعلّم شيئاً
واحداً: كيف أحوّل المعرفة إلى عادة يعيشها الإنسان كل يوم.
اليوم أمارس الطبّ كمنهج حياة متكامل، يربط بين
الدقة العلمية، والعمق الإنساني، والانضباط الميداني.